Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Retour à la page d'accueil
قصة حقيقية دارت أحداثها في لبنان)عيد ميلاد مميز

انا شاب عمري حاليا" 45 سنة تعرفت على احدى المواقع الالكترونية الجنسية ببيار و زوجته سمر ، وكانا من النوع الذي يستمتع كثيرا" برؤية زوجته تنتاك مع رجل اخر ، كما يستمتع الاثنان بتبادل الشركاء وشاركوا عدة مرات بحفلات نيك حيث كل رجل ينيك زوجة الاخر.كما شاركتهم بعض هذه الحفلات و أغلب الاحيان كنت انيك سمر حيث كان بيار أحيانا" يتفرج و أحيانا" أخرى ينيكها معي.
كما تعرفت أيضا" من خلالهم على مهى و عمرها 30 سنة و كانت تحب كثيرا" النيك الجماعي وشاطرتنا بعض حفلات النيك.
في 14 كانون ألثاني 2007 كان يصادف عيد ميلاد سمر واراد بيار أن ينظم لها عيد ميلاد مميز فأتفق معي على أن أقوم بأستئجار شاليه في منطقة كسروان على أن يدعو هو بعض الاصدقاء و نقدم لها عيد ميلاد لا تنساه ، وبالطبع اتفقنا أن يكون عيد ميلاد مليء بالجنس و النيك و العهر.
قام بيار بدعوة مهى كما دعى رياض و زوجته لمى و هما صديقان عزيزان لبيار و سمر و يحبان الجنس مثلهما وشاركوهم عدة مرات لكنني كنت اتعرف عليهم لاول مرة. المهم كانت مهى أصغر المشاركين سنا"(30 سنة) و رياض أكبرهم سنا"(50 سنة).وكان الجميع يعلم ان ااجنس و النيك و الاستمتاع بجسد الاخر سيكون هدف هذا العيد.
المهم و بعد كل التحضيرات و مفاجئة سمر بالعيد بحيث لم تكن تعلم اي شيء حتى دخولها الشاليه، وبعد الانتهاء من قطع قالب الحلوى واطفاء الشموع قلت لهم :

- الان سيتمنى كل واحد منا عيد ميلاد سعيد لسمر بطريقة خاصة و مميزة ،اتبعوني الى غرفة النوم .

فنظرت الى بيار وكانت عيناه تلمعان و ابتسم علامة الموافقة وبدأ قضيبه ينتصب وظهر ذلك جليا"من تحت البنطلون. فأخذت سمر من يدها و دخلنا غرفة النوم و تبعنا الاخرون، بيار يمسك يد لمى ، ورياض يد مهى.
عندما أصبحنا قرب السرير يدأ كل شخص بتعرية شريكه ،وما هي الا دقيقة واحدة حتى أصبحنا كلنا عراة .
واصبح الهياج واضحا" من خلال انتصاب ايورة الرجال و مداعبة النساء لاكساسهم.
طلبت من سمر أن تنام على ظهرها على السرير و قلت لهم:

- كل واحد منا لديه ثلاثون ثانية ليتمنى لسمر عيد ميلاد سعيد ، يمكنه اختيار الطريقة التي يشاء و لسمر حق الرفض اذا ارادت ذلك ، موافقون؟
- موافقون ، صرخ الجميع ، ابدأ انت.

فقمت على الفور و أخذت وضعية 69 على سمر وقمت بدحش أيري عميقا" في فمها و رحت الحس بظرها و كسها الذي بدأ يغرق وبسرعة بعصير الشهوة وهذه الوضعية كنا قد قمنا بها سويا" عدة مرات و امام أعين بيار الذي أعلمني صوته بأن ال 30 ثانية انتهوا. واسرع ليتمنى لزوجته ميلاد سعيد بعد ان قمت عنها غصبا" عني وتركتها لتمنياته. فباعد بين فخذيها وغرس ايره عميقا" في كسها وراح ينيكها كالمجنون وكانت هي تتأوه من كثرة هياجها:
- اه، اه، اه، نيكني ، اه شو طيب ، نيكني يا شرموط أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه .
عند انتهاء ال30 ثانية أسرعت مهى التى كانت تداعب أير رياض بيدها الى سحب أير بيار من كس زوجته ووضعت لسانها مكانه وراحت تلحس كس سمر وتعض بظرها المنتفخ كأن حياتها متعلقة به.أما سمر فأصبحت لا تقوى على الوقوف من كثرة الهياج وكان صوتها ابلغ علامة على مقدار هياجها.
بعد مهى جاء دور رياض الذي جلس على صدر سمر يدعكه بطيزه و بنفس الوقت ادخل ايره في فمها لترضعه، وراح ينيكها في فمها كانه كسها.في هذه الاثناء كانت مهى تمص اير بيار وتلعب ببيضاته وبيار كان واقفا" ساندا" الحائط بظهره من كثرة الهياج وكان أيره يلمع من زوم كس سمر و فم مهى.
بعد أن انتهى وقت رياض اسرعت لمى زوجته الى الجلوس على وجه سمر و اعطتها كسها لتلحسه، فوضعت سمر يديها على صدر لمى وراحت تلعب ببزازها و لمى تضغط بكسها على فم سمر كأنها تريد ادخال ليس فقط لسانها بل ايضا" فمها كله.وبعد أن استهلكت لمى لسان سمر في كسها لمدة 30 ثانية انهارت على السرير جنب سمر.

- أشكركم على تمنياتكم الحارة و المهيجة ، لكن الان هل بامكاني ان أطلب هديتي الخاصة؟

تفاجئنا كلنا و سألناها : ما هي؟
فأجابت : اريد من زوجي و رياض ان ينيكوني نيك مزدوج من كسي ومن طيزي.
وكانت سمر اول مرة في حياتها تنتاك نيكا" مزدوجا".
نام بيار على ظهره وترك سمر تدهن أيره بزيت خاص ، و بعد أن وضعت القليل منه على فتحة طيزها ، قامت و جلست على ايره بحث أدخلت ايره في طيزها ونامت على ظهرها على زوجها الذي غمر بزازها بيديه وكان مسرورا" جدا" لنيك طيز زوجته. أما سمر فكانت مستمتعة جدا" و لم يبدو عليها انها اول مرة في حياتها.
صعد رياض على السرير وقام بادخال أيره في كس سمر بعد أن فرشخت سمر افخاذها و قدمت كسها لرياض حتى ينيكها النيكة التي تمنتها او بالاحرى ليعطيها هدية عيد ميلادها.
- اه، اه، نيكوني نيكوني نيك طيزي حبيبي، رياض رياض نيك كسي نيك قلبي انا اليوم اكبر شرموطة ما حدا يشيلوا حتى يجي جوا اه، اه، جيبو جوا جيبو جوا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.
اما انا فكنت انيك لمى وكان أيري يدخل كسها حتى البيضات ثم اسحبه لاعود و ادخله عميقا" في كسها مرة اخرى. وكانت مهى تقبل لمى في فمها و ترضع بزازها وفقالت لي:
- لا تقذف في كسها ، اريد حليبك في فمي
وهكذا صار ، عندما صارت وتيرة نيكي للمى أسرع أدركت مهى انني سأقذف فسحبت أيري من كس لمى وراحت تمصه حتى قذفت كل حليبي في فمها فبلعته كله حتى اخر نقطة ثم راحت و لمى وقاموا بمص ايري سويا" حتى ينظفوه جيدا".
في هذه الاثناء كان رياض و بيار يقذفون منيهم كل واحد في البخش الذي كان ينيكه.
أمضينا 4 ساعات على هذا المنوال ، نيك و تعريص و اتفقنا على اللقاء مرة أخرى على ان نقوم بتصوير ما سنفعله على شريط قيديو نتلفه بعد أن نحضره سويا" بداعي المحافظة على الخصوصية و السرية.لان السرية في هكذا علاقات ضرورية و مهمة.
:للسيدات أو الازواج الراغبين في مشاركتي كوني سأكون مجموعة من 6 أو 8 أشخاص لممارسة الجنس الجماعي والاستمتاع، فبأمكانهم اضافتي على المسنجر أو ارسال رسالة على العنوان التالي

friendsandsexinlebanon@yahoo.com

ويجب أن يكونوا من لبنان ام من الذين يزورون لبنان، وفقط أزواج أو اناث فقط.
صدقوني هذا العيد كان لا ينتسى.

friendsandsexinlebanon@yahoo.com
أنسام طالبه تصميم الأزياء   (مهداه للحبيبة بشاير

نجحتْ أنسام في امتحان الدّراسة الثّانوية ، وأحبّت أن تواصل الدّراسة، فدخلت الجامعة ، واختارت التخصص في الأزياء . وبدأت تطبّق أحدث الأزياء على نفسها ،وخاصّة أزياء الصّيف العارية، فيظهر فخذاها ببياضهما النّاصع ، وإذا انحنت يظهر كالوتها الذي يكاد لا يخفي كسّها الجاثم بين فخذيها الأخّاذين . وأمّا بلوزتها المختارة الألوان ،فتُظهرمجرى العبير من نهدَيها ، بل تظهر جزءاً شهيّاً من نهديها، ولضيق بلوزتها، فإن حلمتي نهديها منتصبتان تدفعان بلوزتها ،وتكاد أن تخرقها من شدّة اندفاع نهديها إلى الأمام!!
وهكذا لفتت أنسام بجمالها الأخّاذ ،وجمال أزيائها أنظار الأساتذة وأنظار زملائها من الشّباب الذين لا تحتاج نار الجنس في أيورهم إلى إشعال ، فأيورهم دائماً قائمة منتصبة تدفع بناطيلهم إلى الأمام مما يلفت نظر البنات ،فيتأوّهن لهذا المنظر المثير ،ويتمنينأن يقبضن على هذه الأيور بأيديهن النّاعمة ، ويداعبنها بشفاههن الحلوة الظّمأى ، ثم يلتهمن هذه الأيور بأفواههن، ويمصصن مذيها السيّال ، ولكنّ الخيال لا يغني عن الواقع ، فلا بدّ للأكساس من أن تنيكها هذه الأيور الثّئرة، فهياج الأكساس أيضاً على أشُدّه . ولكن أيّ أير سيفوز بكُسّ أنسام، ويرويه من منيه السّاخن اللذيذ ؟!!
وهكذا صارت أنسام مغناطيساً لأيور الشّباب، وكأنها تناديها هيّا إلى كُسّي وطيزي فالناّر فيهما مشتعلة !! وتنافست الأيور أيّها يفوز بكُسّ أنسام وطيزها .
وأخيراً كان الشاب فرات زميلها في الكليّةأكثر جاذبيّة لها ، فهو وسيم الطّلعة ناضر الشباب ، خفيف الرّوح، قويّ العضلات. وكان مسكنه ملاصقاً لسكنها ، ولذلك كانا يمشيان سويّة ويذهبان إلى الجامعة ، ويتدارسان محاضراتهما معاً ، واشتدّت الألفة بينهما، حتى دعته ليلة لحضور حفلة ساهرة في أحد النوادي الليلية، وهناك اندمجا جداً ،وكانا يجلسان وحدهما إلى طاولة ، فأكلا وشربا حتى سكرا ، وأخذت الأيدي والأرجل يلاعب بعضها بعضاً، وغابافي متعتهما، ولم يدريا عما حولهما، ، وإذا بهما يتعانقان ، ويلتصق جسماهما بعضهما إلى بعض وهما متقابلان، وأير فرات يدقّ باب كس أنسام من تحت الثياب ، واشتعلت شهوتهما ، فأخذت أنسام بيد فرات ودعته للعودة إلى سكنها ليكملا أفراحهما هناك .
فما إن وصلا سكنها حتى أخذت أنسام تخلع ملابسها وصارت عارية تماما تأخذ بالألباب ،وراحت تخلع ملابس فرات ، فبدأ أيره منتصباً طويلا منتفخ الطمرة، وانحنت أنسام عليه تمصّه بقوة وتدخله في فمها حتى البلعوم ، وغسلته بريقها العذب ، حتى لم يعد له اصطبار عن نيكها، فأخرج أيره من فمها ، وأجراه في مجرى العبير من نهديها ، ويا لها من متعة ، وكانت مستلقية على ظهرها، وتفتح فخذيها الجميلين المثيرين ، وبينهما يربض كُسّها النّاعم السّمين ، فراح فرات يلحسه ، ويتذوّق ماءه الشهي ، حتى اشتدت ثورتها الجنسية ، ودعته إلى الإسراع إلى نيكها وفتح كسها بلطف لأنه لا يزال بكرا لم يفتحه أير من قبل ، ولكنه خشي من العاقبة وخشي أن يحبّلها ، فاقترح أن يفرشي كسها بأيره وينيك طيزها ، فهذا النيك أسلم لها، فاستلقت على بطنها ، وراح أيره يداعب باب طيزها ، فإذا هو لا يزال ضيّقاّ لم يفتحها أير ، فدهنه بنوع من الكريم ، ودهن أيره أيضا حتى لا يؤلمها كثيرا في فتح طيزها ، وراح بالتدريج يدخل أيره في طيزها ، وهي تغنج وترفع صوت توجعها، ولكنه وجع لذيذ شهي للأير وللطيز الضيقة ، ثم أخذ الأير مجراه في طيزها ، ، وراح يتحرك بسهولة أكثر ، وبدأ الإدخال والإخراج وزادت السرعة فانبعث صوت طرق اللحم على اللحم ،وما ألذه من صوت كما زاد صوت الآهات والغنجات ، وكانت أنسام تردد قولها أيرك طويل غليظ يا حبيبي يا نيّاكي أيرك مزّق طيزي ووصلت طمرته إلى أمعائي ،وهكذا سعد أير فرات بطيز أنسام وبلغ ذروة نشوته فبدأ يقذف منيه السّاخن اللذيذ في طيز أنسام
ومن يومها لم يستطيعا الصبر عن هذا العرس الجميل ، وعن هذا النيك الشهي اللذيذ ، فكان ينيكها في اليوم ثلاث مرات ،وهما لايشبعان ،وأما في العطلة الأسبوعية فينيكها خمس مرات في اليوم ، وهكذا نسيا أنهما طالبان في الجامعة وصارا طالبين في جامعة النيك الشهي ، فهنيئا لهما من نائك ومن منيوكة وهنيئا لأيره ولطيزها وهنيئا لكسها الحران المشتاق ليفتحه أير فرات الحبيب فمتى يتم عرس فتحه؟ فهو في
!النتظار ، وللننتظر عرسهما فيما بعد

(مكتبه سميره)
المغامرة

كنت غاضبا من زوجتي والشرر يتطاير من عيني باحث عن أي متنفس يخرجني من ضيقي وصدفة رن هاتفي المحمول وصوت جميل يصدح به رقيق برقة وعذوبة مياه الفرات لم اصدق ما اسمع انه صوت فتاة تقول هلو انت فلان ويب فلانة واجبت باستغراب كيف عرفتي هاتفي وكان الرد عن طريق ....... اوكي ودار حوار جميل
استطعت بعدها اطلب لقائها حيث من حواري لها بان عليها حرارة وشوق للقائي واستذكرة صوتها بعد ان عادتني ذاكرتي الى اكثر من ستت سنوات مضت وسرحت بي مخيلتي واسرعت الى ......لأراى ملامح تلك الصورة التي كنت زمان قد رسمتها بتلك المخيلة نعم هي .....هي الان اجمل فرحت كثيرا ووجدت اخيرا من يسد فراغي ويحسسني في وجودي ويحس بيه لقد ابتسمت لك الدنيا ابسط يعم مين ادك اقولها وابتسامة تعلو على وجهي كأني فارس تاه منه فرسه واليوم وجدها ليعتليها ويدخل ميدان معركة الحياة وهو واثق من انه سوف يحقق انتصار مضمون رغو علمه ان المعركة سجال يوم لك واخرى عليك لكنه غير مبالي بمايحدث....
انتظرت طويلا ايام ولكن احسستها سنوات وجاء الموعد المنشود وقلبي وكل جوارحي ترقص طربا ها هي ....
امامي بشحمحها ولحمها لقد تحقق الحلم وكان معها من يصحبها وابديت اهتمام بمن كان بصحبتها وانا ارمق نظري لامتعه من حين لاخر بمشاهد جذابة من جسدها الطري الممتلئ والوجه المرح المدور الساطع البياض والكفوف الصغير والجبهه العريضة والعيون التلفيزيونية والتي تعكس اشارات قاتة لناظرها كما تحمل بين طيات صدرها العريض كانه ساحة عرضات جبلان شاهقان يرتكزا على قاعدة بيضوية يتخللها وادي عميق اطلقت عليه اسم وادي الحنان ام الارداف فكانت ولاتزال كحجر مرصوص بتناغم على ضفتي نهر دجلة وحوضها دلتا النيل ام الذي بين فخذيها دبدوب فهو كعرش هارون يتربع عليه تاج تظهر منه جوهرة حمراء براقة عنوص ومن الاسفل بوابة جهنم ويحيط بذلك التاج ضفتي وادي الرافدين ام الافخاذ فانها ثابتة كاتماثيل قصر تاج محل وساقيها مبرومة كاملوية سامراء. دام القاء حوالي ساعة وربع تقريبا ومعظم الحوار كان رسميا ولكن داخلي اسد يزئر يريد ان يفترس ذلك الحم الشهي وكنت اصبر الروح بشق الانفس ذهبت واصبح موعد اللقاء الاخر بعد حوالي اسبوعين ايوه لا بل دهرين او عقدين من الزمن وبدأت اغذي جوعي ولهيب عطشي بالاتصال بالمحمول الذي لديهاوهي تقول لي اصبر فانا لك وكلها ايام وتمر حتى هيه اصابها الجزع من طول هذه الايام واخيرا التقينا لا استطيع وصف اللقاء بدقة حيث حينها كان فكري مشتت جاءت تتمايل ودقات قلبي تتسارع ما اروع لقائها مااحلى حضنها ما اطيب ريح عبقها ورائحة جسمهاقبلتها لا اعلم عدد تلك القبلات مسحت على جسدها بكفي وهي تنزاق من الاعلى الى الاسف بحركة دائرية وكاني في سباق التزلق حضنتها بكل مااوتيت من قوة ارادة عيني تخرج منها الدموع من شدة الشوق التهب داخلي بدا عفريتون اللعين يشدني واصبحت حممه البركانية تفور داخلي وكنت امنع هذا المارد واجبره على التريث لغاية جاهزية محبوبتي ومدى تقبلدها لعربدة ذلك العفريت المتسلط عندها مددت يدي لاحرك نار الشوق في محبوبتي فوجدتها متاججة ونارها شعلة تريد من يطفيها فاطلقت العنان ليدي تعبث بذلك الجسد الطري الغض واصبحت كل اعضاء جسدي قد اصابها الحمى ففمي يقبض على فمها محاول التهامه لاتقبيله والايادي مشغولة دون كلل فااحداها تصعق احد الجبال بقمته والاخرى راحت مهروله كالحصان الجامح تسابق الريح لتصل الى الدبدوب بعد ان اجتازت كل الموانع والعقبات في طريقها حتى هدءت واستكانت عند ملامسته فوجدته يسبح بماء العسل الذي تدفق من بوابة جهنم القابعة بين وادي الرافدين عندها علمت ان محبوبتي قد جهزت لستقبال ذلك المارد العين الذي لايهحع وهو يكاد ان يمزق ملابسي فبدات بالخطوات الاولى بعد ان ارتوت افواهنا من الرحيق وسال اللعاب

انتظروا الجزء الثاني
احببته فناكني صديقه

بعد تردد كبير قررت ان اكتب حكايتي مع اول حب وتقريبا اخره لان ما بعده لم يكن سوى لحضات عابرة في حياتي لم تترك عليها اية اثر مشكلتي انني لم ادرس اللغة العربية وترددي كان نابعا من هنا قلت ساكتب والي يصير لازم يصير فلا تضحكو على كلامي او اخطائي الاملائية او النحوية
انا مراا مغربية 20 سنة طالبة بكلية الهندسة سنة 3 وبعرض ازياء من 4 سنين
كانت نهاية شهر 6 شهر يمتاز بالمغرب ببداية الصيف والحرارة فيه تكون ملتهبة انهيت اخر حصة لي بالكلية على الساعة 12 ظهرا وفي طريق العودة الي البيت افترقت انا وصيدقتي حسناء وحيدة للعلم فقط وانا امشي بالشارع رايت كلبا وانا اخاف من الكلاب وليس كل الكلاب طبعا لكن فقط تلك التي لا صاحب لها اسرعت في خطايا فالتوت رجلي وانكسر كعب حدائي اوووووووووووووف مصيبة مادا سافعل جلست على الرصيف وتنورتي القصيرة تتدلى من تحتها صيقاني ولم اكترت للامر وجلست انظر لحدائي وادلك كاحلي الدي كان يؤلمني وادا بسيارة تمر مسرعة مخلفة الغبار وراءها
يا حيوان هي رخصة سياقتك واخدة هدية لعيد ميلادك توقفت السيارة ورجعت الى الخلف لتقف اماي وفتح الشباك وطل ر شاب اسمر امووووت فالسمار انا ويلبس نظارات سوداء في البداية خفت لكنه ابتسم وقال والله اني زاكرت وخدتها بجدارة فبقوله ايه هي رد الرخصة وابتسمت قال لم اركي سوري كانت لهجته غريبة عنا و كنت اشك انه من دول الخليج لكنه نزل من السيارة وسالني ما الامر فحكيت له ومد يده الي رجلي ابعدتها قليلا وقال متخفيش خليني اشوف بس ومسكها واخد بيدلكها بحنان قال لازم اوصلك للمستشفى لالا لا مش مهم وقفلي بس تكسي وانا اروح البيت طيب اوصلك لا مش عايزة اتعبك لا عادي وبعدين احد يكون معاه القمر ويتركه ضحكت خجلا تثم نظر الي حلوين العدسات الي حطاه لا لا لا دول طبيعي والله عنيكي مثل مية بحر هواي وقرب شوي لحد عيني ونزل النظرات بعدها شالني وعطني بالسيارة وبالطريق عرفت ان اسمه خالد سعودي وعاشق للمغرب تبادلنا التلفونات وصار كل يوم يسال علي وطنا نطلع للفسح تقريبا يوميا وكل البنات كانو يحسدونا على حبنا وفمرة قرر يعرفني على صاحبه يوسف اتعشينا سوى ولما خالد مرجعني للبيت حسيت اننا عيزاه انا اصلا كان نفسي فيه طول السهر وصلنا لشارع المعارف في حتة مضلمة وقف شوية يا خالد ليش حبي ابيك نفسي فيك وقف السيارة وقمت بتنزيل كرسيه قليلا وارتميت على شفتيه الحسها ثم ادخلت لساني ليلتف على لسانه ومصصته بكل قواي واخدت افتح حزامه وهو يفتحه قميصي ت ما انفك وقبضة على بزازي بعنف وشده بقوه وقال شفتي بقى الحلمة دي ناقصها ايه قلتله مصها يا قلبي مصها واخد بيلحسها ويمص فيها ونزلت انا تحت وطلعت زبه من الشرط وبديت الحس فيه يا مجنونة احنا فالشارع ولم اهتم بديت الحس والحس مت تحت لفوق بعدها لحست راسه ودخلت درف لساني فتحت الراس اه اه اه اه اه بيوجعك يا قلبي مصي كمان شدي اوي اوي اوي ايوة اشفطيه وزبه بيكبر وسط حلقي وبقى مليان عروق طلعته بشويش وانا ببص عليه وفرغت عليه ريقي الي مكنتش ببلعه وفضل خيط من ريقي رابط شفايفي بزبه رفع راسي وبدا يبوس فيا وقالي كملي يا حببتي نزل تاني امص فيه وهو بيصرخ رفعت صوت المسجل بالسيارة شوي عشان محدش يسمع وهو كل ما اطلعه شوية ينزل راسي بقوة على زبه لحد ما يدخل كله ففمي لحد ما بدا يصخر مصي كمان شوي حكب بيجو يا قلبي ونزل فبقي لبن سخن اوي اوي اوي اف اف اف اف يا مجنونة ابلعيه حبي ابلعي لبني عشان تبسطيني وبلعته لما حس اني بلعته خدني فحضنه جامد وقعد يصرخ بحبك يا مجنونة والله بحبك وبموت فيكي بعدها بايام طلب مني اعرف صحبتي على يوسف صحبه ووافقت خدتها معانا للشقة لكن يوسف كان تعبان ودخل ينام انا وخالد وحسناء صحبتي قعدنا فالصالة هي بتشرب شيشا وانا وخالد عايشين الجو بالبوس بص علي حسناء وقالت بالمغربي -شعلتيني- فسالني ايش تقول قلتله بتقول انها ولعت ضحك خالد وقال ليها تعالي فالاول استغربت ليه يقول ليها كدة لكن بعدها عجبتني الفكرة ورحت لعندها وبديت انزع هدومها والعب بصدرها وخالد يتفرج علينا وهي بتصره مممممممممممم وهو بيلعب بزبه وجاه ودفعني بقوة وارتمى يمص صدرها زعلت وطلعت من الصالون من غير حتى ما يهتم بيا ورحت ليوسف فقودته وارتمين جنبه على السرير نكني يا يوسف
ليش وينه خالد خالد بينيك حسناء بدا يوسف يلحس رقبتي ونزل يفرك صدري بقوة انتي من الاول عجبتيني يا مراااام انتي جميلة اوي اوي وانا الي حسعدك وبديت صرخاتي تعلي وتعلي لحد ما سمعها خالد دفع باب الغرفة بسرعة ودخل لقاني فحضن يوسف ايه الي بتعمليه يا مجنونة يا حيوانة ازاي تعملي كدة وتقولي انك بتحبيني وشدني من شعري بقوى لحد ما قلت خلاص حموت وخدني للغرفة التانية وهو بيشتم فيوسف الي قاله انت الي تركتها ارتمت حسناء فحضن يوسف عشان تهدي الجو ورماني خالد على السرير واخد بيضربني بعدها قالي انا بحبك يا مجنونة ليه بتعملي كدة طيب والي انت عملته ولا حاجة يا حببتي ولا حاجة ده مجرد جو واخد يلحس فصدري وينزل شوي شوي لحد بطن بسها 100 بوسة وبعدين دخل لسانه فسرتي وبدا يلحسها افتحي رجليكي حبي وبدا يدل فكسي بالراحة وبعدين حركاته عليت لحد ما كسي طري وبدا يلحسه من تحت لفوق ويشد فشفايفه جاء على الكرزة وبدا يفرك فيها بصوابعه اه اه اه اه اه ايوة مصه يا خلود مصه يا حبي دخل لسانه وبدا ينكني بلسانه وهو بيعصر فبزازي وانا بصرخ وصراخي مالي الشقة قالي مصيلي يا حبي مسكت زبه بقوة ولحستهوله ولحست راسه اوي اوي ودخلته بديت امص فيه بكل قوتي طلعته بالراحة وهو مبلول وجيت على بيضانه رفعتهم وبديت امص تحتهم والحس ومصمصتهم كاني حبلعهم ااووووووووووف بتجنني يا مجنونة يلا يا شرموطة تعالي انيكك قعدته على كرسي واجيت فوقه اديت لوجه ضهري وهو مسكني من صدري وزبطت زبه على طيزي ايه اخبار الخرم يا حبي مشتاقلك يا قلبي نفسه فزبك طيب زبطيه يا حبي مسكت زبه بايدي وبديت احكه على طيزي بقوة ودخلت راسه وطلعتها وبعدين دخلتها تاني وطلعتها ودخلتها تالت لكن المرة دي دخل كله اااااااااااااااااااه يعور كان بيوجع اوي اوي كانك دخلت مدفع فعي حد نزل ايده ومسكني من خصري وقالي اطلعي ا حبي وبديت اطلع وانزل بشويش لحد ما طيزي ولف وبعدين اطلع وانزل اطلع وانزل بسرعة كمان اوية نيكيني ايوة حبيبي كمان كمان زيد ااوى دخله جامد دخله اوي انا قحبتك يا حبي نيك كمان كمان لحد ما قرب ينزله صرخ فوشي مصيه طلعه من طيزي ووقف وقعدت على ركبي قدامه وبديت امص فيه لحد ما قرب ينزل حطه بين بزازي وبدا يطلع وينزل وراسه كل ا\ما توصل لشفايفي الحسها واخليها لحد ما قدف فوشي وارتمى على السرير اووووووووف تعبتيني انتي مبتتهديش خالص بعدها ولعتله سجارة وحطيت راسي على صدره نستريح من النيكة الاولى بس قبل ما ناخد الحمام ودي قصة تانية ححكيها بعدين
وبكدة كانت اول قصة سكس مع خالد حبيته فنكت صحبه وللي عايز يتعرف ياريت يتصل على رقمي الشبان بس بكره السحاقيات لو سمحتو

تم حذف رقم الهاتف من قبل إداره موقع سميره لأنه لم يعد)
(مسموح وضع أرقام هواتف لما سببه من إحراج للبعض
أم صديقي الهيوجه
rayan_secret_real@hotmail.com

منذ سنتين تقريبا كنت في اول سنه جامعة وكان لي صديق اظل عنده ندرس سويا في بيته المؤلف من امه واخته واباه الذي لا اراه ابدا في البيت كانت اخته تكبرنا سنا وكانت دائما تجلس معنا في الغرفه وتساعدنا في بعض الدروس وانا كنت اسعد لهذا فكنت امزح معها دائما اما بضربها على مؤخرتها وطبعا تحسسها واما وضع راسي في حضنها ... لم يكن هناك مشكله ولا احد يعارض وهي كان لبسها فاحش خاصه من صدرها كنت ارى صدرها كثيرا واجعلها توطي دائما لتتبين لي حلماتها ولكن كنت مهتم اكثر بأمه فهي ناضجه وجميله جدا وهي النوع التي احب من النساء عندما كنت اتي وادخل البيت اجلس في الصالون كانت تقول لي انتظر قليلا حتي البس الروب ثم ادخل لارى اجمل امرأة ترتدي روب على لحمها الابيض الشهي الذي لطالما اشتهيته فلا يكفيني هذا المنظر الجميل كنت ادقق لارى ماذا تلبس تحته من فتحات الازرار من فوق تلبس كنزه مكشوفة الصدر كنت استمتع بمشاهدت صدرها الجميل الابيض واتخيل اني ارضع منه وامص حلماتها وعندما كانت تضع رجلها فوق الأخرى ينزلق الروب عنها وارى فخديها اللذيذين في هذه الاوقات كان ينتصب ايري وكنت اتمني ان المس جسدها الرائع فابدا بممازحتها واللعب باليدين والجلوس بجانبها بحيث الامس جسدها وكثيرا ما كانت تضرب يدي على ظيزها وعلى كسها بالمزح

في احدى المرات ذهبت الى منزلهم لم تكن الا امه في المنزل فتحت الباب وشدت العزيمه على ان ادخل دخلت الصالون كعادتي سالتها اين الجميع قالت ذهبوا رحله الى فاريا واذا بها تخلع الروب عن جسدها وتقول لي الطقس حار فانا اندهشت لم اعرف ان جسدها جميل هكذا ولم ارها جميلة بهذا القدر من قبل كانت بكنزه حفر وشورت قصير كانها تريد ان تريني جمالها لم احرك عيوني عنها كانت تحدثني وانا افكر كيف ساصل الى جسدها اليوم واغتنم الفرصه خاصه اننا بمفردنا ثم ذهبت الى المطبخ لتحضر شىء نشربه واذ بها تضرب قدمها في الباب قلت في قلبي جاءت الفرصه ركضت اليها وبدأت افرك لها قدمها من الضربه وهي تقول لي اكمل انها تتحسن شعرت بانها اختلقت هذا تريد ان تعرف اذا كان لدي رغبه فيها وانا كان هذا مرادي فاكملت عملي ثم لم تكن قادره على المشي فحملتها ووضعتها على السرير عندها شعرت بانني يجب ان اكل شفتيها اقتربت من فمها وقبلتها في البدايه قالت لي لماذا فعلت ذلك قلت كنت احب ان افعل هذا دائما فنظرت بابتسامة وقالت لماذا لم تفعل من قبل عندها ارتحت وبدأت اقبل شفتيها بجنون والحس لسانها وامص رقبتها وهي كذلك كنا مثل عشيقين بعدها خاعت عنها كنزتها وسوتيانها وبدات امص الصدر الذي لطالما حلمت به فقد كان كبيرا ومشدودا ولكن طعمته كانت اطيب من شكله رضعته حتي شربت كامل حليبها وهي دائبه بين يداي لم تكن تمانع مهما فعلتثم قالت لي حبيبي بدك اشلح من تحت قلت لها لا انا بدي شلحك نزعت عنها شورتها كانت تلبس سترينغ رفيع جدا من الوراء داخل طيزها ومن الامام شفاف لم اتصور انها تلبس هكذا مع انه هيجني كثيرا اقتربت من كسها وبدات اشمه من فوق السترينغ ثم مزقته باسناني وخلعته عنها كانت رائحه كسها جميلة جدا لا تقاوم كسها ابيض لا يوجد فيه شعر فتحاته كبيره لا شعوريا بدأت امصه وادخل لساني الى بخشه والحسه وهي تقول لا تتوقف اكمل ضللت اهيجها وامص كسها حتي سال ماء كسها على فمي طعمه كان لذيذ جدا شربته كلها وادخلت لساني داخل كسها وشربت الباقي ثم قالت لي حبيبي نيكني من كسي كنت انيكها بقوة وانا نائم فوقها وهي لا تقول سوى اةةةةةةة اةةةةةةةةةة خزقني خزقني وقبل ان اقذف وضعته في فمها فشربت حليبي ومصت الباقي عن اصابعها ومن وقتها اصبحت عشيقتي وانيكها دائما كل ما كان المنزل فارغ

هذا ما حدث معي المراه التي كنت اراها ام مثاليه اكتشفت انها ضعيفه في الجنس مثل كل البشر...

:هذا ايميلي

rayan_secret@hotmail.com
هل هو سيلان ام هيجان
؟
homealoneagain20@yahoo.com

اصدقائي الاعزاء اصدقاء منتدي سميرة اتقدم لكم بشكري علي رسائلكم وايميلاتكم لي تشكرون لي في قصصي الجنسية التي ارسلتها للمنتدي واليوم لنا لقاء في قصة جديدة وهي خاصة بصديقي حازم وهو يعمل في احدي الشركات العالمية وتبدأ قصته كما رواها لي عندما هاج ذات يوم علي المرأة التي تعمل خادمة عندهم في البيت واستغل عدم وجود احد في المنزل وهي تعمل في البيت بمفردها فاستأذن من عمله لمدة ساعتين وعاد مسرعا الي البيت ليجد كريمة وهو اسم الخادمة تقوم بمسح ارض الحمام وهي وفي وضع فلقسة اي رأسها لاسفل وطيزها الكبيرة لفوق دخل الي غرفته دون ان تشعر به وخلع كل ملابسه ودخل عليها الحمام وهي مازلت في نفس الوضع فحضنها من الخلف وهو يرشق زبره المنتصب في طيظها من الخلف ولكن من الخارج انفزعت ورأته فقالت له لا بلاش يااستاذ حازم كدة مش ينفع دلوقت لاحسن حد يجي لم يدع لها الفرصة ورفع عنها جلبابها من الخلف وايضا لباسها ورشق زبره الكبير في كسها من الخلف والقي بها علي الارض وظل ينيكها في وضع الكلبة وهي تصرخ وتأن وهو مازال ينيكها حتي رمي حمم زبرة الملتهبة في كسها وقام لينظف زبره مما علق به فوجد زبره مغرقا في دماء دورتها الشهرية وعندما سأل احد اصدقائه قال له احتمال ان تكون قد أصبت بمرض السيلان من نيك كريمة وهي عندها دماء الدورة الشهرية فقرر الذهاب الي المستشفي للكشف للتأكد من هذا وبالفعل ذهب الي المستشفي وهي خجلا مما سوف يقوله للطبيب ومما زاد الطين بله انه وجدها طبيبة وليست طبيب ونظرت له فوجدته شابا جميلا ذو قوة بدنية وجسد رياضي فنظرت له وهي تقول خير ياحازم مالك نظر الي الارض وهو يقول لها اريد ان اتأكد من انني مصاب بمرض السيلان ام لا فقالت له ولماذا تشك في هذا هل هناك اعرض معينة نظر اليها محرجا وهو يقول لها لقد نمت مع امرأة ومارست معها الجنس وهي في فترة الحيض نظرت له وهي تبتسم وقالت له ليه كدة علي العموم حنعملك شوية تحاليل ونتأكد من هذا لكن حتقعد معانا في المستشفي يومين لحد ما نخلص التحاليل ديه وبالفعل ظل فترة في المستشفي لعمل التحاليل حضرت اليه الممرضة لاخذ بعض العينات للتحاليل وكانت امرأة ضخمة الجسم اخذته الي الحمام لاخذ العينة فمارس العادة السرية لانزال سائله وهي تنظر الي حجم زبره المنتصب وابتسمت واخذت العينة وانصرفت واثناء نومه شعر بشي يتحرك في الظلام في حجرته فوجد الممرضة السمينة ترقد فوقه وهي تمسك بزبره وتستحسه ان ينتصب لتضعه في كسها الذي رفعت عنه لباسها فحاول ان يتنفس ببطء وهو يقول لها فيه بس يامس مش كدة نظرت له بغلظة وهي تقول له مش حاسيبك الا لما تنيكني في كسي بزبرك الكبير ده ثم لقمت زبره في فمها وظلت تلحس وتمص فيه حتي انتصب عن اخرة وجلست عليه وظلت تصعد وتهبط بجسدها الضخم وهي تنهج وتوحوح ثم جلست عليه وهي تنزل عسل كسها علي زبره فهاج حازم اكثر واكثر فقام وقلبها علي وجهها ووضعه في كسها فصرخت وهي تقول اح زبرك حلو كفياة انا ستويت وكبتهم لم يستمع اليها وظل يدخل زبره ويخرجة من كسها وهي تصرخ اح اح زبرك كبير خللي كسي يلتهب ان ما انتكتش من ساعة مااطلقت كفاية كسي بيحرقني حرام عليك عمري ما ذقت زبر زي ده ابدا وظل ينيكها حتي شعر بلبن زبره يجري في مجراه فسحب زبره من كسها وترسه في طيظها المكتنزة فصرخت عاليا جاءت علي اثرها زميلتها ممرضة رفيع جدا فوجدت حازم ينيك زميلتها فنهض اليها حازم وخلع عنها لباسها ورشق زبره في كسها فصرخت لانها كانت بنت ولكنها استحلت النيك فتركته يخرق غشاء كسها ويفضه وهي تنزف الدماء من كسها حتي شعر بلبنه يبدأ الانظلاق فجري به الي الممرضة السمينة ووضعه في طيظها فلم تصرخ كما فعلت الاول والقي لبنه في طيظها وتركاه وخرجا وذهب الي الحمام يغتسل وه غير راضي عما فعله لانه مازال خائفا من السيلان والصباح حضرت الطبيبة وكتن نائمت مستلقيا علي ظهره وزبره منتصبا لاعلي تحت الغطاء فاقتربت منه وامسكت بزبره من فوق الغطاء ففتح عينيه وجد الطبيبة تغمص عينيها في نشوة فنسي ما هو فيه وامسك بها وخلع كل ملابسه وملابسها فوجدها ذات جسد رائع وكس بدون ختان ينتصب بزرها بشدة فبدأ يلحص ويمص في زنبورها حتي انتصب وهي تأن وتشخر ثم رشق زبرة المنتصب في كسها فشهقت وهي تقول زبرك حلو نيكني عايزة زبرك مش يخرج من كسي حتي القي حمم زبره في كسها وقام من فوقها وهي تضع صباعها في كسها وتلحس ما يعلق به ثم نظرت اليه وهي تبتسم وتقول له ان اخر تمام وسليم مائة في المائة واتمني انك تنيكني تاني ضحك وهو يقول لها هو كان سيلان والا هيجان ياشرموطة ؟ انا في ليلة واحده بيتها في المستشفي نيكت نسوان المستشفي كلهم .

زيكو العجيب

homealoneagain20@yahoo.com

مذكرات فتاه
مع عائلتها



هذه قصة طفولتي التي أعتقد أن لها تأثير كبير على تصرفاتي الآن وعلى حبي
الشديد بالتكلم عن الجنس و أن أرى صور جنسيه. أنا أكبر اخوتي، والفرق
بيني وبين أختي التي تليني بالعمر هو خمس سنين، لذلك عندما كنت صغيرة كنت
وحيدة في البيت مع أمي وأبي، وقد سكن معنا جدي وجدتي فترة من الزمن ثم
انتقلوا إلى بيت عمي لأن بيتنا كان بسيطا في تلك الأيام فهو لا يحتوي إلا
على غرفتين وصالة وحمام ومطبخ، ولأسباب أجهلها كنت أنام في نفس الغرفة مع
أبي وأمي حتى بعد رحيل جدي من البيت، فمن الطبيعي أن أستيقظ من النوم
أثناء الليل بسبب أصواتهما وكثيرا ما أسمع ضحكات أمي وكلام أبي وهو يقول
( قطي سروالك ... عطيني بوسة) وكانت أصواتهما عالية ولم يحسبوا لي حساب،
لقد كانا يحبان ممارسة الجنس كثيراً فلم يكن الليل كافياً لهما لذلك فهما
يتنايكان في النهار أيضاً (رأيتهما أكثر من مرة دون علمهم)، وأنا أحس
بهما عندما يريدان أن يتنايكا وذلك من خلال تصرفاتهما ومغازلتهما
لبعضهما، وبتأكيد أنني كنت أتضايق من ما يفعلانه في ذلك الوقت إلا إنني
الآن أحب أن أتذكر هذه المواقف كثيراً وأتخيل نفسي أفعل مثلهما مع زوج
المستقبل

يتنايكان بملابسهما

لقد علمتني طفولتي أن المتزوجون يخلعون ثيابهم قبل أن يتزاوجوا ولم أكن
أعرف السبب وقد كنت أفكر به على إنه قانون من قوانين الحياة المتبعة. إلا
إن هذا القانون قد كسر في إحدى الأيام عندما أعطاني أبي نقوداً لأذهب إلى
الدكان، وكان أبي يرتدي دشداشة أما أمي فكانت تلبس التنورة القصيرة وبرغم
من ذلك لم يظهر فخذيها لأنها كانت تلبس السروال الطويل. ذهبت إلى الدكان
وبعد عودتي لم أجدهما في الصالة فذهبت في طريقي إلى الغرفة ولم أعلم
إنهما يتنايكان (لأنها كانت المرة الأولى التي يرسلاني بها إلى الدكان
لهذا الغرض) وعندما فتحت الباب نهضا بسرعة من السرير وأثناء قيامهما كنت
قد لاحظت أن ثيابهم كانت مرتفعة ثم نزلت وابتسما لي وقد رأيت فخذي أمي
لأنها لم تكن تلبس السروال الطويل وقد كانت واقفة من ناحية السرير
المقابلة للنافذة، أما أبي فقد قام من ناحية السرير المقابلة للباب. ومن
هنا استنتجت ما يلي، قاما بإرسالي إلى الدكان ثم ذهبا إلى الغرفة وخلعا
سرواليهما ثم استلقت أمي على السرير ورفعت ثوبها وقام أبي بدوره ليرفع
ثوبه وينام عليها وينيكها، وعندما شعرا بقدومي نهض أبي بسرعة من فوق أمي
ثم نهضت هي بدورها لتتظاهر أنها لم تكن تفعل شيئاً. وبعدها أعطاني أبي
نقوداً أخرى لأذهب إلى الدكان فضحكت أمي بخجل لأن هذا معناه أنه سينيكها
مرة أخرى، فتظاهرت بالتجاهل وذهبت. وعند عودتي فتحت الباب فرأيت المنظر
نفسه فأعطاني أبي نقوداً مرة أخرى وضحكت أمي، وقد ذهبت وأتيت ما يقارب
أربع أو خمس مرات حتى انتهيا. وبما أن أمي كانت تنهض متأخرة عن أبي لأنها
كانت في الأسفل لذلك كنت أرى كسها أحياناً أثناء قيامها. والسؤال هو
لماذا لم يقفلا عليهما الباب، هل كانا يريداني أن أشعر بما يفعلانه فقد
كانت الطريقة التي قاما بها من السرير مدروسة بدقة، وهما لم يخلعا
ثيابهما لأنهما يتوقعان قدومي لأراهما. يالهما من محظوظين.

على الأرض

ذهبنا مرة في مخيم مع أهلنا وأبناء عمومتنا ومضينا أياما طويلة في
الصحراء ولكن لم يكن هناك إختلاط بيننا فالرجال ينامون في خيام منعزلة عن
النساء وفي تلك الفترة سمعت أمي تقول لجدتي أنها ستذهب إلى البيت لإحضار
بعض المستلزمات (ولكنها كانت تكذب عليها)فنحن لم نكن بحاجة إلى أي
مستلزمات فقد كان ذلك عذرا للذهاب إلى البيت ثم ذهبنا أنا وأبي وأمي إلى
البيت وكانت المسافة بعيدة بالرغم من أن أبي كان يقود السيارة بسرعة وقد
لاحظت أن شارعنا موحش لأن الجميع قد ذهبوا إلى التخييم في هذا الجو
الرائع وعند وصولنا أخذتني أمي إلى الغرفة ثم ابتسمت في وجهي وطلبت مني
أن أنام ثم انصرفت (ولم أكن أعلم إنها خطة لإبعادي)،وقد تعجبت كثيرا
فلماذا أنام ونحن لن نبقى طويلا في هذا المكان ولم أستطع النوم فقمت
لأذهب إلى الصالة وأثناء سيري بالممر صدمت برؤيتهما عاريين يتنايكان في
الصالة، ولم أكن أرى إلا أرجلهما فقد كانت أمي مستلقية على الأرض وأبي
فوقها ينيكها وهو يهز رجليه بسرعة، وكعادتي تراجعت ببطء إلى الغرفة حتى
لا يحسان بوجودي وتظاهرت بالنوم وأخذت أنتظر، إن غياب جدي وجدتي أعطتهم
الفرصة ليمرحان عاريان في الصالة،وبعد فترة دخلت أمي إلى الغرفة ورأتني
مغمضة العينين ثم قالت لأبي (وهو في الصالة) ألم أقل لك أنها نائمة ثم
خرجت ولم تغلق الباب، وأثناء سيرها في الممر فتحت عيني قليلاً فرأيتها
تمشي وهي لا تزال عارية فقلت في نفسي إنهما لم ينتهيا بعد، وظللت منتظرة
حتى غلبني النعاس. ولكني استيقظت بسبب ضحكات أمي ففتحت عيني قليلا فوجدت
أبي يلاحق أمي من مكان إلى مكان داخل البيت وقد كانا عاريان ثم غفلت
قليلا حتى أيقظاني لنعود إلى المخيم بعد أن استمتعا بوقتهما لابد أن هذا

نيك في المدرسة

في يوم من الأيام، عندما كنت في المدرسة، وأنا جالسة في الصف، لم تحضر
المدرسة لسبب من الأسباب، ومن الطبيعي أن تعم الفوضى في الفصل، فتلك تكتب
على الصبورة وأخرى تطبل على الطاولة ومنهم من يتشاجرن ويلعبن. أما أنا
فكنت جالسة ومأدبة، وكل ما أفعله هو النظر إلى ما يفعلن وأحياناً يشرد
ذهني لأمور كثيرة. ومن بين المشاغبات فتاة أسمها سعاد على ما أتذكر، وهي
أكثرهن قلة أدب، وقد رأيتها ممسكة بفتاة أخرى على الأرض ونائمة عليها
وتقبلها قبلات سريعة وكأنها تنيكها وكانت تبدو سعيدة لذلك، أما الفتاة
المسكينة فكانت تحاول التخلص منها ولكن دون جدوى، ولم تتدخل الفتيات
الأخريات لما كان يحدث لهما لأن كل منهن منشغلة بهمومها، أما أنا فلم
أمعن النظر لهذا الحدث بل اعتبرته أمراً عادياً كباقي النوع من
المشاغبات، ولا أدري لماذا، ثم سرح ذهني لأمور كثيرة وبعدها لم أدرك أن
الصمت قد عم الفصل، فرفعت رأسي فرأيت المشرفة واقفة بغضب، أما سعاد فكانت
واقفة بالقرب من المشرفة وهي مطأطئة رأسها في الأرض والفتاة المعتدى
عليها كانت واقفة أيضاً وتنظر إلى المشرفة ولاحظت أن ملابسها متسخة
بالغبار من الخلف لأنها كانت نائمة على ظهرها، أما المشرفة فقد كانت تنظر
إلى سعاد وتشير إلى الأرض وهي وتقول غاضبة ماهذا؟ ...... أنا آسفة فأنا لست
قادرة على أن أكمل القصة، فأنا لا أتذكر نهايتها، وصدقوني أن هذا كل ما
لدي في ذاكرتي عن هذه القصة، وأنا لا أريد أن أكذب عليكم بتأليف نهاية
غير موجودة.

(مكتبه سميره)